السيد حامد النقوي

66

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بنت أبى بكر الصديق ما حلفت الا بالنهار و صوّب قوله بعض المتسمين بالفقه فقال ابو المطرف ذكر هذا لابنة أبى بكر رضى اللَّه عنها يوجب عليه الضرب الشديد و الحبس الطويل و الفقيه الذى صوّب قوله هو احقّ باسم الفسق من اسم الفقه فيتقدم إليه فى ذلك و يؤخر و لا يقبل فتواه و لا شهادته و هى جرحة تامة و يبغض فى اللَّه انتهى فاذا كان هذا فيمن لم يسبّ و لم يعرض بل اقر على قول من عرّض فما ظنك به من عرّض او صرّح بالسّب و الغرض عن هذا كلّه تقرير انّه فاسق مرتكب لعظيم من الكبائر لا مخلص له الى العدالة بسبيل وجه چهارم آنكه اگر حمل احبّ مطلق بر احبّ مخصوص مثل احبّ فى الاكل يا مثل آن جائزست پس اهل حق را مىرسد كه بگويند كه مراد از احبيّت أبى بكر و عمر كه از عمرو عاص نقل مىكنند و ابن حجر و صاحب رياض نضره آن را مبناى تاويل عليل گردانيده‌اند احبيّت شان در لعنست بقرينه حديث بخارى اللّهمّ العن فلانا و فلانا و فلانا يا احبيّتشان در ترك استخلاف بقرينه حديث ابن مسعود كه در اكام المرجان شبلى مرويست و از ان اعراض جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله از استخلاف شيخين ظاهرست يا احبيّتشان درين بابست كه نفاق را ترك كنند و بايمان خالص رجوع آرند و دست از بغض و حسد اهل بيت عليهم السّلام بردارند و حسد اوّل و ثانى بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام از كلام شان در واقعه نجوى ظاهرست يا احبيّتشان درين بابست كه جلدتر حق تعالى ايشان را هلاك كند كه بعد وفات آن حضرت فتنه سقيفه بر پا نسازند و امثال ذلك من الوجوه المتعدّدة و الحيثيّات المتبدّدة پس در حقيقت خلق اين احتمال كثير الاختلال در حديث طير نمودن بناى تلميعى كه در وضع و اختلاق احبيّت شيخين گذاشته‌اند به آب رسانيدن و اهل حق را از توجّه بابطال و اعلال و اخمال آن وارهانيدنست يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وجه پنجم آنكه على قوشجى در شرح تجريد در شرح قول محقق طوسى و على اكرم احبّائه گفته أي إله و اصحابه الّذين هم موصوفون بزيادة الكرم على من عداهم و در حاشيه اين قول قوشجى گفته قيل لم يرد به معيّنا بل ما يتناول متعدّدا اعنى من اتّصف من محبوبيه بزيادة الكرم فى الجملة و فيه نظر لان افعل التفضيل إذا اضيف فله معنيان الاوّل و هو الشائع الكثير ان يقصد به الزّيادة على جميع ما عداه مما اضيف إليه و الثّانى ان يقصد به الزّيادة مطلقا لا على جميع ما عداه مما اضيف إليه و هو بالمعنى الاوّل يجوز ان يقصد بالمفرد منه المتعددون المعنى الثانى و امّا افعال التفضيل بمعنى الزّيادة فى الجملة فلم يرد قطّ ازين عبارت ظاهرست كه اراده اكرم فى الجمله از اكرم وجهى از جواز ندارد و اسم تفضيل بمعنى زيادت فى الجمله هرگز وارد نشده پس همچنين احبّ در حديث طير بمعنى احبّ فى الجمله نباشد بلكه آن مفيد احبيّت باشد على طريقة العموم و الاستغراق فبطل التاويلات السخيفة الّتى اخترعها ارباب الشّقاق و رمى سوق النفاق بالكساد بعد النّفاق وجه ششم آنكه صدر الدّين شيرازى در حاشيه جديده شرح تجريد قوشجى در مقام رد ارادهء معنى زيادت فى الجمله از صيغه تفضيل گفته ثم اختلف المسلمون فى افضليّة بعض الصحابة على بعض فذهب اهل السّنّة الى انّ ابا بكر افضلهم و اثبتوا ذلك بوجوه مذكورة فى موضعها و بنوا على اثبات ذلك انّ